أحمد بن سليمان بن أيوب (١)، حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي (٢)، حدثنا الوليد بن القاسم (٣)، حدثنا موسى ابن مُطَير (٤)، . . . . . .
= (١/ ٦٥٤، رقم ٢٥١٢)، و"اللسان"، (٢/ ٣٩٩، رقم ١٦٣٤)؛ وشيخه سيَّار (بتحتانية مثقلة) ابن حاتم العَنَزي (بفتح المهملة والنون، ثم زاي)، أبو سلمة البصري: صدوق له أوهام، كما في "التقريب"، (١/ ٤٠٧)؛ وطريق المُعافى بن عمران فيها عطاء بن أبي مسلم الخراساني: صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلّس، كما تقدم في ترجمته في الحديث (١٨٩)؛ وابنه عثمان، أبو مسعود المقدسي ضعيف، كما في "التقريب"، (١/ ٦٦٣). وقد حسنّ إسنادَ الحديث المناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٩٦)، وأشار إلى ضعفه في "فيض القدير"، (٤/ ٤٩٢، ح ٥٦٦٧)؛ حيث قال: "فيه إسماعيل بن عياش وفيه خلاف"، وضعّفه الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٤٠١، ح ٣٩٣١). واللَّه تعالى أعلم. (١) أحمد بن سليمان بن أيوب، أبو بكر العَبَّاداني، تقدم في الحديث (١١٧)، صدوق. (٢) تحرف في (ي) و (م) إلى "الزيادي"، وهو أحمد بن منصور بن سيار، أبو بكر البغدادي الرمادي. مات سنة خمس وستين ومائتين. ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن. "التقريب"، (١/ ٤٧). (٣) الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني الكوفي: صدوق يخطئ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. "التقريب"، (٢/ ٢٨٨). (٤) موسى بن مُطَيْر الكوفي، عن أبيه، وعنه أبو داود الطيالسي: كذّبه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: "متروك"، وضعّفه أحمد، وأبو زرعة، والعجلي، وقال النسائي: "منكر الحديث". وقال ابن حِبّان: "كان صاحب عجائب ومناكير لا =