١٢٢٠ - وبه حدثنا ابن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سعيد بن أشعث (١) السَّمَّان، . . . . . . . . . . . . . . .
= وابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٤/ ٩٢ من طريق الحسن بن عطية؛ ثمانيتهم (الأعمش والملائي وزكريا وعبد الملك وكثير وأبو مريم وهارون والحسن بن عطية) عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما". اللفظ للترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب. اهـ. قلت: لم يصرح عطية بالتحديث في جميع هذه الطرق. والمحفوظ في الحديث ما أخرجه مسلم في صحيحه ٧/ ١٢٢ - ١٢٣ (٦٣٧٨) من حديث زيد بن أرقم أنه قال: "قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فينا خطيبا بماء يدعى خمًا بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به - فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: - "وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي". (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سعد بن أسعف، والمثبت من الأصل، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤/ ٥.