حدثنا عمر بن أبي عمر (١)، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن جده الزبير بن العوام قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَرَكْنَا في المدينة أقوامًا لا نَقْطَعُ واديًا ولا نَصْعَدُ صعودًا ولا نَهْبِطُ هبوطًا إلا كانوا مَعَنَا". فقالوا: يا رسول الله، كيف يصح أن يكونوا معنا ولم يشهدوا؟ قال:"نِيَّاتُهُم"(٢).
١٢٢١ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا طاهر بن ملة، حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا علي بن إبراهيم القزويني، حدثنا إبراهيم بن
(١) هو: عمر بن رِياح - بكسر أوله وتحتانية - العبدي، البصري، الضرير، متروك وكذبه بعضهم، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧١٨ (٤٩٣٠)]. (٢) منكر. أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ٧٣ (١٠٣١٨)، وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ١١٥ (٤٤٨)، - ومن طريقه الديلمي هنا -، وهو من طريق سعيد بن أشعث السمان به، وفيه عمر بن رياح. وقد ورد من وجه آخر صحيح بلفظ: "إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا، ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم" قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: "وهم بالمدينة، حبسهم العذر". أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب المغازي ٦/ ٨ (٤٤٢٣) من حديث أنس بن مالك. وأخرج مسلم في الصحيح، كتاب الإمارة ٦/ ٤٩ (١٩١١) بنحوه من حديث جابر بن عبد الله.