= تجفافا، فوالذي بعثني بالحق، لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله". أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٨/ ٨٣ وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢٢٥٧، من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن عنمة الجهني، عن أبيه عن جده به. وفي إسناده إبراهيم بن عنمة، قال فيه ابن ماكولا: ليس بشيء. وقال الحافظ في الإصابة ٤/ ٧٣٦: في سنده من لا يعرف. اهـ. ومنها حديث أبي ذر أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أحبكم أهل البيت. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: الله؟ قال: الله. قال: "فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبنا من السيل من أعلى الأكمة إلى أسفلها". أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٦٧ من طريق عبد الله بن أبي طلحة عنه به وقال: صحيح على شرط الشيخين. ولم يتعقبه الذهبي. قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: لم يثبت سماع ابن أبي طلحة من أبي ذر. اهـ. ومنها حديث معاذ بن جبل مرفوعًا بلفظ: "اللهم من آمن بي وصدقني وشهد أن ما جئت به الحق من عندك فأقل ماله وولده وعجل قبضه، اللهم ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يشهد أني ما جئت به هو الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٥ وقال: تفرد بإسناده هذا عمرو بن واقد. اهـ. قال فيه الحافظ: متروك. ومنها حديث أنس بن مالك وفيه: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أحبك. قال: "فاستعد للفاقة". أخرجه البزار في البحر الزخار ١٢/ ٣٤١ =