= إلى حضيض الأرض". أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ١/ ٤١٥ - ٤١٦ (٩٦٠)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٤، من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن جده، عنه به، كما ذكره أبو الليث السمرقندي في تنبيه الغافلين صـ ١٢١ من حديث أبي هريرة أيضًا. قال البيهقي: عبد الله بن سعيد غير قوي في الحديث. اهـ. قال فيه الحافظ: متروك. اهـ. ومنها حديث علي بن أبي طالب مرفوعًا وفيه: "ما من عبد يحب الله ورسوله إلا الفقر أسرع إليه من جربة السيل على وجهه، ومن أحب الله ورسوله فليعد للبلاء تجفافا". أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦/ ١١٩، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ٣٨٥ وفي ٤٢/ ٣٧٤، من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، عنه به. قلت: في إسناده الحسين بن قيس الملقب حنش وهو متروك. ومنها حديث كعب بن عجرة مرفوعًا وفيه: "إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء فأعد له تجفافا". أخرجه الطبراني في الأوسط ٧/ ١٦٠، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٠/ ١٤٦، من طريق ضمام بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي حبيب وموسى بن وردان عنه به. قال الطبراني: لم يرو عن كعب إلا موسى بن وردان، تفرد به ضمام. اهـ. قلت: ضمام بن إسماعيل قال فيه الدارقطني: متروك. ومنها حديث عنمة الجهني مرفوعًا وفيه: "فاصطبر للفاقة وأعد للبلاء =