للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وشيخه أبو الوازع الراسبي قد وصفه الحافظ ابن حجر بالوهم في حديثه ويصلح أن يعتبر به في الشواهد. ولا يحتمل تفردهما بهذا الحديث.
وللحديث شواهد لا يخلو كلٌّ منها من مقال. فمنها حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا ولفظه: "اصبر أبا سعيد! فإن الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل على أعلى الوادي ومن أعلى الجبل إلى أسفله". أخرجه أحمد في المسند ١٧/ ٤٧١ (١١٣٧٩)، والقاسم السرقسطي في الدلائل في غريب الحديث (٣١٥)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٤ وفي ٧/ ٣١٨، من طريق عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه أبي سعيد الخدري به. قال البيهقي: هذا مرسل. اهـ.
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: عمرو بن الحارث المصري لم يثبت سماعه من سعيد بن أبي سعيد الخدري. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن أبي سعيد، لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. اهـ.
بل قال الشيخ الألباني في الصحيحة (٢٨٢٨): ليس له راوٍ غير عمرو هذا. . .
وعلى ذلك فسعيد هذا في عداد المجهولين. اهـ.
وقد قال الهيثمي من قبلهما: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه شبه المرسل. اهـ.
ومنها حديث أبي هريرة مرفوعًا ولفظه: "إن كنت تحبني فأعد للبلاء تجفافا، فوالذي نفسي بيده، للبلاء أسرع إلى من يحبني من الماء الجاري من قلة الجبل =

<<  <  ج: ص:  >  >>