للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١١٤٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا يحيى بن زهير، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا


= (٦٢٢٢)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٣، والشجري في الأمالي الخميسية ٢/ ٢٠٢، كلهم من طريق بكر بن سليم الصواف، عن أبي طوالة، عنه به.
قلت: في إسناده بكر بن سليم، قال فيه ابن عدي: يحدث عن أبي حاتم وغيره ما لا يوافقه أحد عليه، وعامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه. اهـ.
ومنها حديث مرة بن عباد أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآه واضعًا يده على بطنه. قال: قلت: يا رسول الله، ما تشكو؟ قال: "الجوع". فبكيت، فقال: "تحبني؟ " قلت: نعم. قال: "فأعد للفاقة تجفافا". أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة ٣/ ٥٨ - ٥٩، وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك.
قال البيهقي في الشعب: فإن صح شيء من هذه الأحاديث فإنما هو زهادته - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا واختياره الآخرة على الأولى، لعلمه بمعائب الدنيا، فلم يرضها لنفسه ولا لمن يحبه من أمته، أعاذنا الله من فتنة الدنيا وعذاب الآخرة برحمته. اهـ.
وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: ويناقض هذه الأحاديث الضعيفة أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفيها الاستعاذة من الفقر وقرنه مع الكفر، ومحبة الله سبحانه وتعالى للغني التقي. . . الخ. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ١٨٥]

<<  <  ج: ص:  >  >>