للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أنت الذي ألبت علينا وأكثرت! .

٦١٥ - وحدثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به.

٦١٦ - فقال جعفر: حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش [ألا فليقم] (١) من كان أجره على الله تعالى (٢) فلا يقوم إلَّا من عفا عن أخيه فما زال يقول حَتَّى سكن ما به ولان له فقال: اجلس أبا عبد الله! ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن غالية فجعل عليه بيده - والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين - ثم قال: انصرف أبا عبد الله في حفظ الله. وقال لي: يا ربيع! أتبع أبا عبد الله جائزته وأضعف له. قال: فخرجت (٣) فقلت: أبا عبد الله! تعلم محبتي لك قال: نعم أنت يا ربيع منا حدّثني أبي عن أبِيهِ عن جده أن النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: مولى القوم من أنْفسهم. فقلت: يا أبا عبد الله! شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع وقد دخلت عليه ورأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه؛ قال: نعم دعاء كنت أدعو به فقلت: دعاء كنت تلقيته عند الدخول أو شيئًا تأثره عن آبائك الطيبين؟ قال: بل حدّثني أبي عن


(١) غير واضح في الأصل والمثبت من (ي) و (م).
(٢) "تعالى": ساقطة من (ي) و (م).
(٣) "فخرجت": ساقطة من (ي) و (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>