أبِيهِ عن جده أن النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إِذَا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وكان يقال له دعاء الفرج:"اللَّهُمَّ احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني برُكْنِك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك عليَّ فلا أهلك وأنت رجائي. فكم من نعمة أنعمت علي قل لك بها شكري وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد. اللَّهُمَّ أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى واحفظني فيما غبت عنه وَلَا تكلني إلى نفسي فيما حظرته علي يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة هب لي ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك إنك أنت الوهاب؛ أسألك فرجا قريبًا وصبرا جميلا ورزقا واسعا بالعافية من البلايا وشكر العافية - وفي رواية: وأسألك تمام العافية - وأسألك دوام العافية؛ وأسألك الشكر على العافية؛ وأسألك الغنى عن النّاس وَلَا حول وَلَا قوة إلَّا بالله العلي العظيم"(١).
(١) موضوع آفته محمد بن هارون أبو الحسن الجرجاني وفيه مجاهيل، أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨١/ ٦٨) وأبو الفيض الفاداني في "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (ص ٠٩) من طريق أبي الحسن علي بن الحسن القطان البلخي به. وعند أبي الفيض: "محمد بن يَحْيَى المازني" بدلًا من "محمد بن أحمد القيسي". وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الفرج بعد الشدة" (٤٧) عن عِيسَى بن أبي حرب =