القيسي (١) حَدَّثَنَا موسى بن سهل (٢) - واللفظ له - عن الربيع حاجب المنصور (٣) قال: لما استقرت الخلافة لأبي جعفر المنصور قال لي: يا ربيع! ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به ثم قال بعد ساعة: ألم أقلّ لك: ابعث إلى جعفر بن محمد فوالله لتأتينني به وإلا قتلتك. فلم أجد بدا فذهبت إليه فقلت: يا أبا عبد الله! أجب أمير المؤمنين فقام معي؛ فلَمَّا دنونا الباب قام يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه فوقف فلم يجلسه قال: ثم رفع رأسه إليه فقال (٤): يا جعفر
= أبو إسحاق الهاشمي؛ المعروف بابن بُرَيَّة. قال الدارقطني: لا شيء. وقال الخطيب: في حديثه مناكير. وقال مرة: ذاهب الحديث. وقال ابن عساكر: يضع الحديث. (تاريخ بغداد ٣/ ٦٥٣ لسان الميزان ٥/ ٩٠٤) (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) موسى بن سهل بن كثير بن سيار أبو عمران الوشَّاء الحَرْفِي البغدادي. مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. "آل الدارقطني: ضعيف لا يحتج به. وقال البرقاني: ضعيف جدًّا. وقال الخليلي: ليس بالمشهور. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٠١/ ٠١٣ التقريب برقم ٣٧٩٦) (٣) الربيع بن يونس أبو الفضل الأموي الوزير، الحاجب الكبير، من موالي عثمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. مات سنة تسع وستين ومائة، وقيل: في أوَّلَ سنة سبعين. لم يذكر الخطيب وَلَا الذهبي فيه جرحا وَلَا تعديلا. (تاريخ بغداد ٨/ ٤١٤، سير أعلام النبلاء ٧/ ٥٣٣) (٤) في (م): "وقال".