وَمُزَخْرَفًا" (١).
ط: "وَالنَّجْدُ: ما يُزَيَّنُ بِهِ الْبَيْتُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبُسْطِ وَالثِّيَابِ، يقال: نَجَدْتُ الْبَيْتَ تَنْجِيدًا، قال ذُو الرُّمَّةِ: (بسيط)
حَتَّى كَأَنَّ رِيَاضَ الْقُفِّ أَلْبَسَهَا … مِنْ وَشْيِ عَبْقَرَ تَجْلِيلٌ وَتَنْجِيدُ (٢) " (٣)
ويقال للذي يَفْرِشُ الْبُيُوتَ: النَّجَّادُ وَالْمُنَجِّدُ، وَيُقَالُ لِعَصَاهُ الَّتِي يَنْفُضُ بِهَا: الْمِنْجَدَةُ.
ز: "النَّجْدُ: مَا نُجِدَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ، أَيْ نُضِدَ وَرُفِعَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَأَصْلُهُ مِنَ النَّجْدِ وَهُوَ مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ" (٤).
ط: "وَتَشْيِيدُ الْبُنْيَانِ (٥): رَفْعُهُ وَإِطَالَتُهُ، وَيُقَال: تَجْصِيصُهُ، وَيُقَالُ لِلْجِصِّ: الشِّيدُ. قال الله ﷿: ﴿وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ (٦) " (٧).
وَلَذَّاتُ النُّفُوسِ (٨)، مَرْفُوعَةٌ عَلَى الْعَطْفِ عَلَى المُرُوءَاتِ؛ أَي وَآضَتْ لَذَّاتُ النُّفُوسِ.
وَاصْطِفَاقُ الْمَزَاهِرِ (٩): ضَرْبُهَا بِالْأَكُفِّ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الصَّفْقِ، وَالطَّاءُ مُبْدَلَةٌ مِنْ تَاءِ الْافْتِعَالِ لِتُوَافِقَ الصَّادَ فِي الْاسْتِعْلَاءِ وَيَتَجَانَسَ الصَّوْتُ
(١) تفسير الزجاجي: ٩٥.(٢) ديوانه ق ٤٦/ ب ٢٣ - ٢/ ١٣٦٦؛ غريب الحديث لأبي عبيد: ٣/ ١٤٤ - ٣٦١؛ الأمالي: ١/ ٢٦؛ سمط اللآلئ: ١١٧؛ التنبيهات: ٣٠٠؛ اللسان (عبقر) (نجد).(٣) الاقتضاب: ١/ ٤٦.(٤) تفسير الزجاجي: ٩٥.(٥) أدب الكتاب: ٦.(٦) سورة النساء (٤): الآية ٧٧.(٧) الاقتضاب: ١/ ٤٦.(٨) أدب الكتاب: ٦.(٩) أدب الكتاب: ٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute