وقال في "الضَّعِيْفَة" (١): "لم أَعْرِفْهُ".
وقال مُحَقِقُو "المُسْنَد" (٢): "لم نَقِفْ لَهُ عَلى تَرْجَمَه".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن أنَس بن مَالِك - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - (٣).
قُلْتُ: [مَجْهُول الحَال في الرِّوَايَة].
* * *
(١) (٢/ ٢٨٣/ ١٧٩٩).(٢) (١٩/ ٤٦).(٣) الصَّحِيح (برقم: ١١٨١)، إِتْحَاف المَهَرَة (٢/ ١٠٥/ ١٣١٦). تُوْبِعَ مُتَابَعَةً قَاصِرَةً فِي شَيْخِهِ شُعْبَة. أَخْرَجَهُ ابن خُزَيْمَة، إِلا أنَّه جَعَلَ صَاحِبَة الحَبْل زينَب بِنْت جَحْش، وَقَد رَجَّح هَذِه الرِّوَاية الحافظ في الفَتْح (٣/ ٤٧/ ط: دار السَّلام)، وَجَزَم بِشُذُوذِ الرِّوَايَة الأُخْرَى.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute