يَذْكُرُوَا فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا، لكِنّهم ذَكَرُوا جَمَاعة من الرُّوَاة عَنْه: فَهُو مَسْتُوْرُ الحال، يَصْلُحُ حَدِيْثُهُ في الشَّوَاهِد والمتابَعَات".
وأَخْرَج لَهُ الضِّيَاء في "المُخْتَارَة" (١).
وفاتُهُ:
قال عُمَر بن طَلْحَة، وابن حِبَّان: "توفي بالمَدِيْنَة سنة سبع وعشرين ومائة".
وقال ابن يُوْنُس تُوفي في وَسَط خِلافة هِشَام بن عَبْد المَلِك.
قال ابن ناصِر الدِّين الدِّمَشْقِي: "فتكُوْن وفاته في بضع عشرة ومائة".
عَدَد مَرْوِيَّاتِه:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حديثين عن أَنَس بن مالِك - رضي الله عنه - (٢).
قلت: [صَدُوقٌ]. فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الثِّقَاتِ، وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي "الصَّحِيح"، وَالضِّيَاء فِي "المُخْتَارَة"، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "ثِقَاتِهِ"، وَلَمْ يَطْعَنْ فِيهِ أَحَدٌ، وَالله أَعْلَم.
مَصَادِر تَرْجَمَتِه:
"الطَّبَقَات الكُبْرَى" القِسْم المُتَمّم (برقم: ١٥٨)، "التَّارِيخ الكَبِير" (٢/ ٢٥٣)، "طَبَقَات الأَسْمَاء المُفْرَدَة" (برقم: ٢٩٠)، "الجرْح والتَّعْدِيل"
(١) (٥/ ٢٠٩).(٢) الحَدِيث الأَوّل: كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: ٤٦٦، ٤٦٧)، إِتْحَاف المَهَرَة (١/ ٦٧٢/ ١٠٦٦). تُوْبِع عَلى أَصْلِهِ الشَّفَاعَة (ص: ١٦٩ - ١٧٣) لِشَيْخِنَا الوادِعِي - رحمه الله تعالى -.الحَدِيث الثَّانِي: كِتَاب التَّوْحِيد (برقم: ٤٦٨)، إِتْحَاف المَهَرَة (١/ ٦٧٣/ ١٠٦٧). تابَعَهُ سُلَيْمان التَّيْمِي أَخْرَجَهُ أَحْمَد (٣/ ١٨٣ - ١٨٩ بِنَحْوِهِ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.