أَيُّهَا الأخوة: لقد أشغلتنا الدنيا والسعي في حطامها عن ذكر الدار الباقية الأبدية، وعن ذكر الموت والجنة والنار .. ففي حديث ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا صَارَ أَهْلُ الجَنَّةِ إِلَى الجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ، جِيءَ بِالْمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ لا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ
(١) [الإسراء: ٧٩] .. (٢) [آل عمران: ١٩١ - ١٩٤]. (٣) مختصر من خطبة للدكتور إبراهيم الحقيل بعنوان نار الآخرة. (٤) [آل عمران: ١٣١، ١٣٢].