فيا عباد الله: ربط الله تعالى تحقيق التقوى بأولي الألباب، فقال جل ذكره:{فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}(٢) .. وفي آية أخرى جعلها وصية للأولين والآخرين .. {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ}(٣).
١ - بل أوضحَ سبحانه أن كُلَّ هذا لأجلنا - والله تعالى غني عنّا - ولذا قال في تتمة الآية ... {وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} .. فليسأل كُلٌّ منَّا نفسَه هل حقق التقوى .. ! ! ؟ التقوى التي تجمعُ محبةَ الله والخوفَ منه ورجاءَه! !
(١) مستفادة من عدة كتب وخطب ومواعظ. (٢) [البقرة: ١٩٧]. (٣) [النساء: ١٣١].