وأن ما يأتي به النبي الأُمِّي إنما هو وحيٌ يُوحَى، لا ينطقٌ عن الهوَى:{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(١).
خامسًا: في قوله -رضي الله عنه- :«مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ، لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا» إشعارٌ بأهمية ترك المنكر بل وإنكاره، وأمرٍ بالمعروف وإعذارٍ إلى الله تعالى، وفي الحديث:«إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ»(٢) رواه أبو داود وصححه الألباني.