وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعندهم: لا جنة ولا نار ولا بعث ولا نشور ... ويستهينون باسم الله ورسوله، حتى يكتب أحدهم الله في أسفلِ نعله -سبحانه وتعالى- عمّا يقول الظالمون علوًا كبيرًا" (١)
أَيُّهَا الأخوة: لفت نظري قول بعضهم: -عندما تبيّن له سنّة أو تنكر عليه بدعة أو معصية- هذا مما تعارف عليه الناس وعملوه، ولو كان منكرًا ما فعله الناس، ولا قاله فلان وعلان ..
وهنا يفنّد لنا الإمام الشاطبي حجتهم بقوله: "ولما كانت البدع والمخالفات وتواطأ النَّاس عليْها، صار الجاهل يقول: ولو كان هذا منكرًا لما فعله النَّاس (٣) .. " ثمَّ قرر ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط