ومن مواطن الشكر في تقليب الليل والنهار، وفي فصل الشتاء بالذات: صيام ما أمكن من الأيام التي جاءت السنة ببيان فضلها، ومحاولة تخصيص جزء من الليل بالقيام ولو كان يسيراً ...
عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:«الغَنِيمَةُ البَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ»(٣).
وفي المسند:«الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ»(٤).
قال بعض أهل العلم: "إنما كان الشتاء ربيع المؤمن، لأنه يرتع فيه في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما
(١) عبودية الشتاء للدكتور عمر المقبل. (٢) [المزمل: ٢٠]. (٣) ضعيف؛ ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٣٩٤٣)، أخرجه الترمذي (٧٩٧)، وأحمد (٣١/ ٢٩٠)، وغيرهما. (٤) ضعيف؛ ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٣٤٢٩)، أخرجه أحمد (١٨/ ٢٤٥) من حديث أبي سعيد.