فيجب أن يُفْرَد اللهُ بالعبادة والطاعة والخوف والرجاء, ويُتَعَلَّقَ به وحده سبحانه، وتُتْرَكَ هذه الأصنامُ وغيرُها من المخلوقاتِ المعظمّة, التي لا تخلق, ولا تهْدي, ولا تمُرض, ولا تَشفي, ولا تُطعم ولا تَسقي, ولا تُميت, ولا تُحيي, ولا تَنفعُ عابدِيها, بكشفِ الكروب, ولا مغفرةِ الذنوب (٢).
فإذا رُمْتَ أيها المُبارك أمناً في الرزق وأمناً في النفس والمال والولد والبلد وراحة وطمأنينةً فعليك بـ"لا إله إلا الله" قولاً وعملاً.