وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال:«مَنِ أكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ، جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» رواه الإمام أحمد والنسائي (١).
قال أبو هريرة: إني لأستغفر الله وأتوب إليه كل يوم ألف مرة، وذلك على قدر ديتي.
وقالت عائشة: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً.
قال أبو المنهال: ما جاور عبد في قبره من جار أحبّ إليه من استغفار كثير (٢).
قال الحافظ ابن رجب: وبالجملة، فدواء الذنوب الاستغفار، وروينا من حديث أبي ذر مرفوعاً: إن لكل داء دواء، وإن دواء الذنوب الاستغفار.
قال قتادة: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم: فالذنوب، وأما دواؤكم: فالاستغفار.
وقال بعضهم: إنما معول المذنبين البكاءُ والاستغفار، فمن أهمتّه ذنوبه، أكثر لها من الاستغفار.
(١) ضعيف؛ صعفه الألباني في "الضعيفة" (٧٠٥)، أخرجه أحمد (٤/ ١٠٤ - ٢٢٣٤) النسائي (٩/ ١٧١ - ١٠٢١٧). (٢) جامع العلوم والحكم لابن رجب (٢/ ٤١٥).