التَّمْهِيد
(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ) القمر: ١٧
أول ما تقع عَيْنُك على هذه الآية الكريمة (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ)
فاعلم أن جميع معاني اليُسْر والسهولة التي وقعت في ذهنك تًشْمَلُه هذه الآية ...
سهولة ويسر في التلاوة
سهولة ويسر في الحفظ
سهولة ويسر في الفهم
سهولة ويسر في التطبيق والعمل
فقط فرِّغ ذِهْنَك, وأَقْبِل بِقْلبِك, وأَلْقِ مَشاغِلَك خَلْف ظهرِك,
واقرأ مستشعراً عظمة وجلال الكلام, وعظمة وجلال المتكلِّم,
أَّمْعِن فيه النَّظر ... , ... أعِدْ الآية ولا تَملْ ولا تَضْجَر
سيفتح الله لك ... , ... وسيفيض عليك
وسيعطيك فوق ما تريد ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.