١ - أقسم الله عز وجل في هذه السورة بـ (١١) قسم، وهذا أكبر عدد في سورة واحدة؛ وذلك لعظم القسم عليه وهو (فلاح من تزكى، وخيبة من دسَّى نفسه)، وهذا هو سبب خلق الله للإنسان، وحكمته منه، فلا بد أن يقضي حياته في تزكية نفسه.
٢ - مناسبة ذكر (ثمود) فقط دون غيرهم في هذه السورة: أن الله بَيَّن لهم الهدُى، وصاروا يرونه رَأْى العَيْن، ولكنهم