قَالَ "العِراقِيُّ" ولَا يَلزَمُ من كَونِ الشَّئِ لَه أَصلٌ صَحِيحٌ أن يَكُونَ هُو صَحِيحًا. انظر:"شَرحَ العِراقِيِّ"(ص ٤٧).
[شاكر]
«١»[شاكر] يَعنِي الَّتِي في مُسلِمٍ بِخِلافِ الَّتِي في البُخارِيِّ فَهِيَ كَثِيرَةٌ حتَّى كَتبَ الحَافِظُ "ابنُ حَجَرٍ" في تَخرِيجِها كِتابًا سَمَّاهُ (تَغْلِيقَ التَّعْلِيقِ)[٢] ولَخَّصَهُ في
(١) انظر " المقدمة " (ص ١٨٣، ١٨٤). (٢) "المقدمة" ص: ١٦٧ _________ [١] معالم السنن ٤/ ٣٥٧، وانظر جامع الأصول ١/ ١٩٣ فقد أطلق أيضا عليها الأصول الخمسة. [٢] قال "السخاوي" في "الجواهر والدرر"٢/ ٦٦٥: مجلد ضخم، وربما كتب في مجلدين، يشتمل على وصل التعاليق المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة الواقعة في (صحيح البخاري) .. أهـ وانظر التغليق (٢/ ٥)