قال ابنُ الصلاحِ (١): "فجميعُ ما في "البُخاري" بالمُكرَّرِ: سبعةُ آلاف حَديثٍ ومائتان وخمسةٌ وسَبعُون حَديثًا، وبِغَيْر تَكْرارٍ: أربعةُ آلافٍ «١»، وجميعُ ما في "صحيح مُسلمٍ"بلا (٢) تَكْرارٍ؛ نحو: أربعة آلافٍ [حديث](٣)«٢».
«١»[شاكر]: الذي حَرَّرَه الحافظُ "ابن حجر" في مقدمة "فتح الباري": أنَّ عدة ما في البخاري من المُتُون الموصولة بلا تَكْرارٍ: (٢٦٠٢)، ومن المُتُون المُعَلَّقة المرفوعة:(١٥٩)، فمَجْموع ذلك:(٢٧٦١)، وأن عدة أحاديثه بالمُكَرَّر - وبما فيه من التعليقات والمتابَعات واختِلاف الروايات -: (٩٠٨٢)، وهذا غيرُ ما فيه من الموقوف على الصحابة وأقوال التابعين؛ انظر: "المقدمة" (ص ٤٧٠، ٤٧٨ طبعة بولاق). [شاكر]
«٢»[شاكر] قال العراقيُّ [١]: وهو بالمُكَرَّر يَزيد على عدة كتاب البخاري؛ لِكَثْرة طرُقِه، قال: وقد رأيتُ عن أبي الفَضْل أحمد بن سَلَمة أنَّه اثنا عشر ألف حديثٍ. [شاكر]. اهـ