فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فأما قول الصحابي: " هذا ناسخ هذا (١)، فلم يقبله كثير من الأصوليين، لأنه يرجع إلى نوع من الاجتهاد، وقد يخطئ فيه، وقبلوا قوله: " هذا كان قبل هذا "، لأنه ناقل. وهو ثقة مقبول الرواية «١».

______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______

«١» [شاكر] كحديث جابر "كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار" [١] رواه أبو داود [٢] والنسائي [٣].

وكحديث أُبي بن كعب "كان الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم أمر بالغسل" [٤] رواه أبو داود [٥] والترمذي [٦] وصححه. [شاكر]


(١) في باقي المخطوطات: لهذا
_________
[١] الحديث بهذا اللفظ أعله بعض العلماء لأن بعض رواته اختصره اختصارا مخلا، وللوقوف على كلامهم انظر "شرح علل ابن أبي حاتم" لابن عبد الهادي ص ٢١٨، "الإرشادات" للشيخ طارق عوض الله ص ١٧٣.
[٢] (١٩٢)
[٣] (١٨٥ - أبو غدة)
[٤] راجع بيان الوهم والإيهام لابن القطان ٢/ ٤٢٥
[٥] (٢١٤)
[٦] (١١٠)

<<  <   >  >>