البخاري (١): " إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله ". وقد أفتى الشيخ أبو إسحاق (الشيرازي)(٢) فقيه العراق ببغداد لأبي الحسين بن النقور (٣)(بأخذ الأجرة)(٤)، لشغل المحدثين له عن التكسب لعياله (٥).
" مسألة ":
قال الخطيب البغدادي (٦): أعلى العبارات في التعديل والتجريح أن يقال " حجة " أو " ثقة "، وأدناها أن يقال:" كذاب ".
«١»[شاكر] ذكر الحافظ في خطبة تقريب التهذيب مراتب الجرح، والتعديل، فجعلها اثنتي عشرة مرتبة:
١ - الأولي: الصحابة. =
(١) الصحيح (٥٧٣٧) (٢) الشيخ، الإمام، القدوة، المجتهد، ابراهيم بن علي بن يوسف أبو اسحاق الشيرازي الشافعي توفي: ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ست وسبعين وأربع مائة ببغداد [سير أعلام النبلاء (١٨/ ٤٦١) (٣) الشيخ الجليل، الصدوق، مسند العراق أبو الحسين احمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن النقور حدث عنه الخطيب وقال: كان صدوقا. مَاتَ: فِي سَادس عشرَ رَجَب، سَنَة سَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ تِسْعِيْنَ سَنَةً. [تاريخ بغداد ٦/ ٤٠، سير أعلام النبلاء ١٨/ ٣٧٢] (٤) كل ما بين القوسين ساقط من "ط" (٥) مقدمة ابن الصلاح ص ٣٠٥ (٦) "الكفاية"١/ ٩٨ (٧) المقدمة ص ٣٠٧ - ٣١١