* أن ذلك لا يعني الاحتجاج المطلق بخبره، إلا إذا توفرت الشروط التي ذكرها في الراوي والمروي (٥١).
فكل ما في الأمر أن على الباحث أن يراعي هذه القاعدة، وحينما يريد أن يعتمد على توثيق ابن حبان ﵀ عليه أن ينظر: كيف أورده ابن حبان؟ هل أورده في كتابه "الثقات" دون جرح أو تعديل؟ أو أورده مع التنصيص على أنه لا يعرفه، أو لا يعرف أباه؟ أو أورده مع عبارة تشعر بمعرفته لضبطه لوقوفه على مروياته وحديثه؟ ونحو ذلك (٥٢).
وبناءً على ما سبق؛ لا يقال: إنَّ توثيق ابن حبان للرجل من أدنى درجات التوثيق، أو إنه من المتساهلين، بل الأمر على خلاف ذلك (٥٣)، اهـ المراد منه.
* وهناك تقسيم لبعض أهل العلم لتوثيق ابن حبَّان:
* قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي ﵀:
(٥١) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "سبق ما فيه بما يغني عن إعادته!! " أبو الحسن. (٥٢) قال شيخنا المحدِّث أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: "نعم لا بد من معرفة كيفية توثيق ابن حبان، لأن توثيقه على مراتب، لكن لا يلزم من ذلك "تبرير" أو توجيه صنيعه في موضع النزاع. فتأمل" أبو الحسن. (٥٣) قال شيخنا أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى -: =