للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إبراهيم (للمحنة) (١)، وكان أول من امتَحَنَ من الناس عَفَّان، فسأله ابن

معين: [يا أبا] (٢) عثمان أخبرنا بما قال لك؟ قال: (يا) (٣) أبا زكريا، لَمْ

أُسَوِّد وجهك ولا وجوه أصحابك إني لَمْ أجب. قال: فكيف كان

قال: [إني] (٤) لما دخلت [عليه] (٥) قرأ عليّ الكتاب الذي كَتَبَ به المأمون من

الرقَّة، فإذا فيه: امتحن عَفَّان وادعه إلي أن يقول: القرآن كذا وكذا، فإذا

(قال) (٦) ذلك فأقِره على أمره، كان لَمْ (يُجبك) (٧) فاقطع عنه الذي يُجْرَى

عليه - قال: وكان المأمون يُجْري على عَفَّان خمسمائة دِرهم كُلّ شهر - قال:

فلما قرأ الكتاب عليَّ، قرأت عليه -: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وقلت: أمخلوق هذا؟ !

قال: ياشيخ إن أمير المؤمنين يقول: إنك إن لَمْ (تجب) (٨) إلى الذي يدعوك إليه

يقطع عنك ما يجري عليك. قلت: قال الله [تعالي] (٩): {وَفِي السَّمَاءِ

رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} فسكت عني، وانصرفت، فسُّر بذلك أبو عبد الله ويحيى

ومن حَضَرَ.

(وقال) (١٠) ابن (ديزيل) (١١): لما دُعي عَفَّان للمَحنة، كنتُ آخذًا بلجام

حِماره فلما حضر عُرض عليه القول فامتنع، فقيل: يُحْبَسُ عطاؤك - قال:

وكان يعطَى (في) - (١٢) كلّ شهر ألف درهم - فقال: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا


(١) في "د، ع، هـ": المجيد. وهو تحريف ظاهر.
(٢) في "الأصل، ع، هـ": يابا. وهو تحريف، والمثبت من "خ، د".
(٣) تكرر في "ع".
(٤) سقط من "الأصل، خ"، والمثبت من "د، ع، هـ".
(٥) من "التهذيب" وهي أوضح للمعنى.
(٦) في "خ، د، ع": فإن. وهو تحريف.
(٧) في "ع": يكن.
(٨) في "خ، د، ع، هـ": تُجبه.
(٩) سقط من "الأصل، خ، ع، هـ". والمثبت من "د".
(١٠) في "د، ع، هـ": قال.
(١١) في "خ": ديذيد. وهو تحريف،
(١٢) سقط من "خ ".

<<  <  ج: ص:  >  >>