هذا الحديث خبر من النبي ﷺ عن صفات المرأة الداعية إلى نكاحها في عادة الناس، وليس المراد ذكر الغايات الشرعية من صفات المرأة إلا الدين.
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - أن من أهم صفات المرأة الداعية إلى نكاحها هذه الخصال الأربع.
٢ - أن أهم هذه الخصال عند أكثر الناس المال.
٣ - أن من الناس من يفضل الحسب، وهو شرف بيت المرأة، وكرم أرومتها.
٤ - أن من الناس من يفضل في المرأة جمالها.
٥ - أن ذات الدين -أي المرأة الصالحة- هي المفضلة في الشرع.
٦ - أنه إذا تيسر اجتماع بعض الصفات المتقدمة أو كلها مع الدين كان ذلك خيرًا إلى خير.
٧ - جواز الدعاء غير المقصود على المخاطب لتأكيد الأمر أو النهي؛ لقوله:«فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». أي لصقت بالتراب، ولا نالت شيئًا، ونظيره قوله ﷺ لمعاذ:«ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ»(٢)، وقوله لصفية:«عَقْرَى حَلْقَى»(٣).
(١) البخاري (٥٠٩٠)، ومسلم (١٤٦٦)، وأحمد (٩٥٢١)، وأبو داود (٢٠٤٧)، والنسائي (٥٣١٨)، وابن ماجه (١٨٥٨)، ورواه الترمذي (١٠٨٦) لكن عن جابر ﵁. (٢) رواه أحمد (٢٢٠٦٨)، والترمذي (٢٦١٦)، وابن ماجه (٣٩٧٣). (٣) البخاري (١٧٧١)، ومسلم (١٢١١) (٣٨٧).