هذا الحديث أصل في تهنئة حديث العهد بالعرس، والدعاءِ له، وهذا هو المراد بقوله:«إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا إِذَا تَزَوَّجَ»، وكان أهل الجاهلية يقولون لحديث العهد بالزواج: بالرِّفاء والبنين، أي ظفرت بالالتئام وجمع الشمل من رفَأَ الثوب، فأغنى الله المسلمين عن الترفئة الجاهلية بالترفئة النبوية، كما أغناهم عن تحية الجاهلية: عم صباحًا بتحية الإسلام: السلام عليكم.
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - أن من هديه ﷺ ترفئة حديث العهد بالزواج.
٢ - استحباب الدعاء للمتزوج، وإن لم يدخل بزوجته.
٣ - استحباب هذا الدعاء النبوي.
٤ - أن الدعاء يكون بصيغة الخبر.
٥ - أن هذا الدعاء من جوامع الكلم.
٦ - الدعاء للزوجين وإن كان المخاطب أحدهما.
٧ - تضمن الدعاء ثلاثة أمور:
(١) أحمد (٨٩٥٦)، و (٨٩٥٧)، وأبو داود (٢١٣٠)، والترمذي (١٠٩١)، والنسائي في «الكبرى» (١٠٠١٧)، وابن ماجه (١٩٠٥)، وابن حبان (٤٠٥٢).