(المسألة الأولى): حديث عائشة - رضي الله عنها - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٢٥/ ٥٥١١ و ٥٥١٢](٢١٠٧)، و (البخاريّ) في "اللباس"(٥٩٥٥)، و (النسائيّ) في "الزينة"(٨/ ٢١٣)، و (أحمد) في "مسنده"(٦/ ٢٠٨ و ٢٢٩ و ٢٨١)، و (أبو يعلى) في "مسنده"(٨/ ١٠٧)، و (البيهقيّ) في "الكبرى"(٧/ ٢٦٧)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف رَحِمَهُ اللهُ أوّل الكتاب قال:
١ - (عَبْدَةُ) بن سليمان الكلابيّ، أبو محمد الكوفيّ، ثقةٌ ثبتٌ، من صغار [٨](ت ١٨٧)(ع) تقدم في "الإيمان" ٦١/ ٣٣٩.
٢ - (وَكِيعُ) بن الجرّاح بن ملِيح الرؤاسيّ، أبو سفيان الكوفيّ، تقدّم قريبًا.
والباقيان ذكرا قبله.
[تنبيه]: رواية وكيع، عن هشام بن عروة ساقها أحمد رَحِمَهُ اللهُ في "مسنده"، فقال:
(٢٥٧٨٥) - حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا وكيع، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قَدِمَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من سفر، وقد عَلَّقتُ على بابي دُرْنُوكًا، فيه الخيل، أولات الأجنحة، قالت: فهتكه. انتهى (١).
وأما رواية عبدة بن سليمان، عن هشام فلم أجد من ساقها، فليُنظر، والله تعالى أعلم.