فقالَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أو أنصَحُ لَكَ مِنِّى؟ ثُمَّ قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أما بَلَغَكَ حَديثُ داودَ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أمَرَه ببِناءِ بَيتِ المَقدِسِ، فأدخَلَ فيه بَيتَ امرأةٍ بغَيرِ إذنِها، فلَمّا بَلَغَ حُجَزَ الرِّجالِ مَنَعَه اللهُ بناءَه، قال داودُ: أىْ رَبِّ، إن مَنَعتَنِى بناءَهَ فاجعَلْه في خَلَفِى. فقالَ العباسُ: ألَيسَ قَد قَضَيتَ لِي بها وصارَت لِى؟ قال: بَلَى. قال: فإِنِّى أُشهِدُكَ أنِّى قَد جَعَلتُها لِلَّهِ (١).
(١) يعقوب بن سفيان ١/ ٥١٢. وفيه: حجر الرجال. وأخرجه ابن عساكر ٢٦/ ٣٦٧ من طريق المصنّف به.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.