نَذَرَ أن يُطيعَ اللهَ فليُطِعْه، ومَن نَذَرَ أن يَعصيَه فلا يَعصِه" (١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أبى عاصِمٍ (٢).
٢٠١١٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا جَعفَرُ بنُ أحمدَ بنِ نَصرٍ، حدثنا علىُّ بنُ حُجرٍ (ح) قال: وأخبَرَنِى أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ واللَّفظُ له، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا عمرُو بنُ زُرارَةَ بنِ واقِدٍ الكِلابِىُّ قالا: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أيّوبُ، عن أبى قِلابَةَ، عن أبى المُهَلَّبِ، عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ قال: كانَت ثَقيفٌ حُلَفاءَ لِبَنِى عُقَيلٍ فأسَرَت ثَقيفٌ رَجُلَينِ مِن أصحابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-، وأسَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا وأصابوا مَعَه العَضباءَ. فذَكَرَ الحديثَ كما مَضَى وفيه: قال: وأُسِرَتِ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانَتِ المَرأةُ فى الوَثاقِ، وكانَ القَومُ يُريحُونَ (٣) نَعَمَهُم بَينَ أيدِى بُيوتِهِم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ مِنَ الوَثاقِ فأتَتِ الإبِلَ، فجَعَلَت إذا دَنَت مِنَ البَعيرِ رَغا فتَترُكُه حَتَّى تَنتَهِىَ إلَى العَضباءِ فلَم تَرْغُ. قال: وناقَةٌ مُنَوَّقَةٌ (٤)، فقَعَدَت فى عَجُزِها ثُمَّ زَجَرَتْها فانطَلَقَت، ونَذِروا بها (٥) فطَلَبوها فأعجَزَتهُم. قال: ونَذَرَت إنِ اللهُ أنجاها لَتَنحَرَنَّها، فلَمّا قَدِمَتِ المَدينَةَ رَآها النّاسُ فقالوا: العَضباءُ، ناقَةُ
(١) أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٦/ ٣٤٦ من طريق أبى عاصم به. وتقدم فى (١٨٨٨٥، ٢٠٠٣٨).(٢) البخارى (٦٧٠٠).(٣) أراح الإبل والغنم: ردها إلى مبيتها. ينظر التاج ٦/ ٤١٩ (روح).(٤) الناقة المنوقة: هى الناقة المذللة المروضة المنقادة. غريب الحديث للحربى ١/ ١١.(٥) نذروا بها: أى علموا بها. مشارق الأنوار ٢/ ٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.