فى مَوضِعٍ آخَرَ: سَبعَةً أو ثَمانيَةً (١).
١٨٠٤٤ - أخبرَناه أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عمرُو بنُ خالِدٍ وحَسّانُ ابنُ عبدِ اللهِ قالا: حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبى الأسوَدِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ فى تَسميَةِ مَن شَهِدَ بَدرًا، ولَم يَشهَدْها ثُمَّ ضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه؛ فمِمَّن لَم يَشهَدْها وضَرَبَ له بسَهمِه عثمانُ بنُ عَفّانَ بنِ أبى العاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عبدِ شَمسٍ؛ تَخَلَّفَ بالمَدينَةِ على امرأتِه رُقَيَّةَ بنتِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وكانَت وجِعَةً، فضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه قال: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ". وطَلحَةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ عمرِو بنِ كَعبِ بنِ سَعدِ بنِ تَيمِ بنِ مُرَّةَ قال: كان بالشّامِ فقَدِمَ، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فضَرَبَ له بسَهمِه، قال: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ". وسَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ بَعدَما رَجَعَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- إلَى المَدينَةِ، فضَرَبَ له النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه، فقالَ: وأَجرِى يا رسولَ اللهِ؟ قال: "وأَجرُكَ". فهَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ مِنَ المُهاجِرينَ، وأَمّا مِنَ الأنصارِ فأبو لُبابَةَ خَرَجَ -زَعَموا- مَعَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إلَى بَدرٍ فأَمَّرَه على المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه مَعَ أصحابِ بَدرٍ، والحارِثُ بنُ حاطِبٍ رَجَعَه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- -زَعَموا- إلَى المَدينَةِ، وضَرَبَ له بسَهمِه، وخَرَجَ عاصِمُ بنُ عَدِىٍّ فرَدَّه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-، وضرَبَ له بسَهمٍ مَعَ أهلِ بَدرٍ، وخَوّاتُ بنُ جُبَيرِ بنِ النُّعمانِ ضَرَبَ له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بسَهمِه فى أصحابِ بَدرٍ، والحارِثُ بن
(١) الأم ٧/ ٣٣٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.