١٧٨٠٤ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو، أخبرَنا أبو محمدٍ المُزَنِيُّ، أخبرَنا علىُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ، أخبرَنِي شُعَيبٌ، عن الزُّهرِيِّ، أخبرَنِي عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ سَريَّةً مِنَ المُسلِمينَ وأَمَّرَ عَلَيهِم عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَدِيَّ، فانطَلَقوا حَتَّى هَبَطوا نَخلَةَ، فوَجَدوا بها عمرَو بنَ الحَضرَمِىِّ في عيرِ تِجارَةٍ لِقُرَيشٍ. فذَكَرَ الحديثَ في قَتلِ ابنِ الحَضرَمِيِّ ونُزولِ قَولِه:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} قال: فبَلَغَنا أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَقَلَ ابنَ الحَضرَمِيِّ، وحَرَّمَ الشَّهرَ الحَرامَ كما كان يُحَرِّمُه، حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}(٢).
(١) أخرجه أبو يعلى (١٥٣٤) بتمامه، والنسائي في الكبرى (٨٨٠٣) مختصرًا، والطبراني (١٦٧٠) من طريق معتمر به. وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ١٩٨: رواه الطبراني ورجاله ثقات. (٢) المصنف في الدلائل ٣/ ١٧، ١٨. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول ص ٤٥ من طريق على بن محمد بن عيسي به. وابن جرير في تفسيره ٣/ ٦٥٠ - ٦٥٣ من طريق الزهري به. وسيأتي في (١٨٠٤٦).