- الموضع الأول:{وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ} ١ أخير "البقرة"، واحترز بالأخير عن غير الأخير فيها وهو:{وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ} ٢، فإنه مرسوم بالهاء.
- الموضع الثاني:{وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً} ٣ في "آل عمران"، ولا يخفى أنه لا يشمل. {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} ٤ لعدم الإضافة ولكن لما خشي توهم دخوله رفعه بقوله: "تعد واحدة".
- الموضع الثالث:{اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ} ٥، في المائدة وقيده بمصاحبة "إذ هم" احترازا من الذي قبله فيها وهو: {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ} ٦، فإنه مرسوم بالهاء، وقوله:"بنص المائدة"، إيضاح للاستغناء عنه بقيد "إذ هم".
- الموضع الرابع والخامس:{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ} ٧، {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ} ٨، كلاهما في سورة "إبراهيم"، وإليهما أشار بقوله، "ثم بإبراهيم" أيضا "حرفان" أي: كلمتان، واحترز بقوله:"لا أولا" عن الأول فيها وهو: {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ} ٩، فإنه مرسوم بالهاء.
- الموضع الثامن والتاسع والعاشر:{وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} ١٢، {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} ١٣، {وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ} ١٤، وهي المواضع الثلاثة الأخيرة
١ سورة البقرة: ٢/ ٢٣١. ٢ سورة البقرة: ٢/ ٢١١. ٣ سورة آل عمران: ٣/ ١٠٣. ٤ سورة آل عمران: ٣/ ١٧٤. ٥ سورة المائدة: ٥/ ١١. ٦ سورة المائدة: ٥/ ٧. ٧ سورة إبراهيم: ١٤/ ٢٨. ٨ سورة إبراهيم: ١٤/ ٣٤. ٩ سورة إبراهيم: ١٤/ ٦. ١٠ سورة فاطر: ٣٥/ ٣. ١١ سورة لقمان: ٣١/ ٣١. ١٢ سورة النحل: ١٦/ ٧٢. ١٣ سورة النحل: ١٦/ ٨٣. ١٤ سورة النحل: ١٦/ ١١٤.