وأما "العدوان" ففي "البقرة": {تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ} ٨، وهو متعدد فيما بعدها ومنوع، نحو:{وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا} ٩، ووزن عدوان فعلان، وسيأتي ثبت فعلان عن أبي عمرو.
وأما "الأعمال" ففي "البقرة": {وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} ١٠، وهو متعدد فيها وفيما بعدها، ومنوع، نحو:{بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} ١١، والعمل عندنا على الحذف في هذه الألفاظ الستة، حيث وقعت.
وألفاظ البيت الستة معطوفة على ما في البيت قبلها، وكلها بحذف العاطف إلا "أموال" و"الأعمال".
ثم قال:
ثم مواقيت أحاطت والده ... ولأبي عمرو من المعاهدة
عاهد في الفتح وأولى عاهدوا ... وكلها لابن نجاح وارد
أخبر في الشطر الأول عن أبي داود بحذف ألف:"مواقيت"، و"أحاطت"، و"والدة".
أما "مواقيت" ففي "البقرة": {قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ} ١٢لا غير.
١ سورة البقرة: ٢/ ١٥٥. ٢ سورة البقرة: ٢/ ١٨٨. ٣ سورة التوبة: ٩/ ٦٩. ٤ سورة البقرة: ٢/ ٢٢٤. ٥ سورة المائدة: ٥/ ٨٩. ٦ سورة المائدة: ٥/ ١٠٨. ٧ سورة النساء: ٤/ ٢٤. ٨ سورة البقرة: ٢/ ٨٥. ٩ سورة النساء: ٤/ ٣٠. ١٠ سورة البقرة: ٢/ ١٣٩. ١١ سورة الكهف: ١٨/ ١٠٣. ١٢ سورة البقرة: ٢/ ١٨٩.