وكان أبو حذيفة قد تَبَنَّى سالماً في الجاهلية، فلما كبر كرِه أن يرى زوجتَه، وإنما
حَلَبَت له في إناء فشرب. وهذا كان خاصّاً له. وبعضُهم يقولَ: نُسِخ هذا (٢).
(٧٥٥٩) الحديث التاسع عشر (٣) بعد الأربعمائة: وبالإسناد عن عائشة قالت:
طَبَّبْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بيدَيّ هاتين لحُرْمه حين أحرم، ولحِلّه قبل أن يطوف (٤).
• طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: أخبرنا حمّاد (٥) عن
إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت:
كأني أنظر إلى وبيص الطيب (٦) في مَفرِق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أيّام وهو محرم (٧).
الطريقان في الصحيحين.
(٧٥٦٠) الحديث العشرون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أبو عبد الرحمن قال: حدّثنا حيوة قال: حدّثني نافع بن سليمان أن محمد بن أبي صالح
حدّثه عن أبيه أنه سمع عائشة تقول:
(١) مسلم ٢/ ١٠٧٦ (١٤٥٣). ومن طريق عروة في البخاري ٧/ ٣١٤ (٤٠٠٠)، ٩/ ١٣١ (٥٠٨٨). (٢) ينظر كثشف المشكل ٤/ ٣٧٣. (٣) في الأصل "الحديث الحادي والعشرون ... " ثم. "الحديث الثاني والعشرون" وهكذا ... إلى نهاية مسند عائشة. وقد يكون سهوًا من الناسخ أن قفز رقمين، أو أن يكون أسقط حديثين. ويرجّح الاحتمالَ الأوّل قولُه: وبالإسناد. (٤) المسند ٦/ ٣٩، والبخاري ٣/ ٥٨٤ (١٧٥٤) - ومن طريق عبد الرحمن أخرجه مسلم ٢/ ٨٤٦ (١١٨٩). (٥) وهو حمّاد بن أبي سليمان. (٦) وبيص الطيب. بريقه ولمعانه. (٧) المسند ٦/ ١٢٤، ومن طريق إبراهيم أخرجه البخاري ١/ ٣٨١ (٢٧١)، ومسلم ٢/ ٨٤٧ (١١٩٠). وليس في رواية الشيخين "بعد أيّام".