وقوله (١): (ويقولون: قَمْحٌ كثيرُ الزِّوال، والصواب: الزُّوان، بالنون وضمّ الزاي، ويُهمز ولا يُهمز).
قال الرادّ: قد حكَى ابن قتيبة (٢) في ما جاء فيه ثلاث لغاتٍ: زُؤَان، بالهمز. وزُوان، بغير همز، وزِوان، بكسر الزَّاي وترك الهمز.
فلم يبقَ للعامة ما تُلَحَّن فيه إلَّا أنَّها تقول: زِوال، باللام، وهو بالنون.
* * *
وقوله (٣): (ويقولون لضرب من الأصماغ: مَصْتكى، والصواب: مَصْطكاء).
قال الرادّ: قد جاء فيها القصر.
وقوله (٤): (ومما يطَّرد فيه غَلطُهم: كسر التاء من التِّفعال أينما وقع من الكلام، كقول كُثَيِّر (٥):
وإنِّي وتَهيامي بعزَّة بعدَما ... تخلَّيْتُ ممَّا بيننا وتخلَّتِ
(١) تثقيف اللسان ٩٥.(٢) أدب الكاتب ٥٧٢ (الدالي).(٣) تثقيف اللسان ٩٨، وفيه: مستكى، وكذا في المطبوع.(٤) تثقيف اللسان ١٣٦.(٥) ديوانه ١٠٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute