تحتَ حَنْكِكَ. يُقالُ منه: اقتَعَطَ يقتعطُ، وهو المَنْهِيُّ عنه.
ويقولون للموضع الذي يجتمع فيه الماءُ من خُرُوزِ المركب: (إنْكلِيَّة) (١). وإنَّما تقولُ له العربُ: الجَمَّةُ. كذا حَكَى ابنُ دُرَيْدٍ (٢). وحَكَى أبو عَمرو الشَّيْبَانِيُّ أنَّهُ يُقالُ لخَشَبِ (٣) السفينةِ: الدَّفافِين، والواحدُ: دُفَّان (٤)، قال: والحَوْصُ (٥): خَرْزُ السفينةِ.
وحكى أبو عليّ الفارسيّ أنَّ السفينةَ (فَعِيلَةٌ) بمعنى: (مَفْعُولَةٍ)، لأنَّها سُفِنَتْ بالسَّفَنِ، وهي الفأسُ (٦).
وحَكَى غيرهُ (٧) أَنَّها (فَعِيلَةٌ) بمعنى: (فاعِلَةٍ)، لأنَّها تَسْفِنُ الماء، أي: تَقْشِرُهُ.
ويقولون للمَلَّاحِ: (نَوْتِيٌّ) (٨)، بالفتحِ. ويجمعونَهُ: (نَواتِيَة). والصوابُ: نُوتِيٌّ، بضمِّ أَوَّلِهِ، والجمعُ: نواتِيٌّ، وإنْ شِئْتَ خَفَّفْتَ.
ويقالُ للنُّوتي أيضًا: صارٍ، والجمعُ: صارونَ. وأَرْدَمٌ، والجمعُ:
(١) ألفاظ مغربية ١/ ١٤٤ - ١٤٥.(٢) جمهرة اللغة ١/ ٥٥.(٣) من ب. وفي الأصل: خشبة.(٤) اللسان والتاج (دفن).(٥) ب: الحوض.(٦) ينظر: اللسان (سفن).(٧) هو ابن دريد في جمهرة اللغة ٣/ ٣٩.(٨) لحن العوام ٥٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute