وكذلك كلُّ ما كان على (فَعْلَةٍ) واحدةٍ، إنَّما يُقالُ مفتوحُ الأوَّلِ. فإذا أُرِيدَ الحالُ والهيئةُ قِيلَ:(فِعْلَة)، بالكسرِ، كقولكَ: إنَّهُ لحَسَنُ الجِلْسَةِ والرِّكْبَةِ، ونحو ذلكَ.
ويقولون:(عَثْنَنَ)(٤) فلانٌ، إذا جَعَلَ من العمامةِ تحتَ حَنكِهِ، ويسمُّونَها: العُثْنون (٥). وبَعْضُهم يُسَمِّيها: مَقْبِضَ سَطْلٍ. والصوابُ: تَلَحَّاها. يُقالُ: تَلَحَّى فلانٌ العِمامَةَ، إذا جَعَلَهَا تحتَ لَحْيهِ. وفي الحديث:(أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ بالتَّلَحِّي ونَهى عن الاقْتِعَاطِ)(٦). ويُقالُ أيضًا: حَنَّكَ. والاقْتِعَاطُ: أنْ تَلُوثَ العِمامةَ على رأسِكَ دونَ أنْ تجعلَها