ويقولون: (شَظَّ) (١) الفرسُ، بالظاء. والصوابُ: شَذَّ، بالذالِ المعجمةِ، يَشِذُّ شُذُوذًا. وكلُّ ما خَرَجَ عن شَكْلِهِ فهو شاذٌّ.
ويقولون: (شُوبَةٌ) من عَسَلٍ. والصواب: شَوْرَةٌ من عَسَلٍ، من قولك: شُرْتُ العَسَلَ أَشورُهُ. ويقال: أَشَرْتُهُ واشْتَرْتُهُ (٢).
وقولُ العامةِ: (اشْتَرَّ) فلان العسلَ، خَطَأٌ. وإنَّما يُقال: اشتارَ، كما تقدَّمَ.
ويقولون: (السَّوَيْقُ). والصواب: السَّوِيقُ، بكسرِ الواوِ (٣).
[و] يقولون لِدُوَيْبّةٍ: (أمُّ حُبَيْشٍ). والصواب: أمُّ حُبَيْنٍ (٤)، ويُقال لذكرِها: الحِرْباءُ. والحِرْباءُ أيضًا: مِسْمَارُ الدِّرْعِ.
ويقولون: (التَّقْدُمَةُ) في الشيءِ يُقَدَّمُ. والصواب: التَّقْدِمَةُ (٥).
وكذلك: كلُّ ما كانَ على (فَعَّلَ) جاءَ مَصْدَرُهُ على (تَفْعِلَةٍ) قياسًا، نحوَ: التَّكْرِمَة والتَّغْطِيَة.
ويقولون: فُلانٌ (يَسْتأهِلُ) كذا، وهو مُسْتَأهِلٌ لكذا (٦).
(١) تصحيح التصحيف ٢٠١.(٢) اللسان (شور).(٣) ينظر: تصحيح التصحيف ١٩٣.(٤) المرصع ١٤٠، حياة الحيوان ١/ ٤٠٩.(٥) تصحيح التصحيف ١١٢.(٦) تقويم اللسان ٧٧، خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام ٥١٢ - ٥١٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.