ويقولون: هو أمرٌ لم (يآنْ). والصواب: لم يَئِنْ (١)، على مثال:(يَعِنْ)، واشتقاقُهُ مِنَ الأوانِ، والماضي منه: آنَ، وهو من باب: فَعِلَ يَفْعِلُ، مثل: وَرِمَ يَرِمُ، وحَسِبَ يَحْسِبُ. ولو كانَ ماضيه على (فَعَلَ)، بفتح العين، لجاءَ مُضارِعُهُ على: يَؤُنُ، لأَنَّ كلَّ ما كانَ من ذواتِ الواو على (فَعَلَ) فمستقبلُهُ على (يَفْعُلُ) لا غَيْرَ، نحو: قالَ يقولُ، وعادَ يعودُ.
(١) ينظر: تصحيح التصحيف ٣٢٥. (٢) ب: البلد. (٣) الروض المعطار ٤٤٢. وقد ضبطت في المدخل بتشديد السين أيضًا، وهذا يقطع بعدم صحَّة قول الدكتور إحسان عبَّاس في الحاشية، لم أجد أحدًا ضبط (فسا) بتشديد السين. (٤) معجم ما استعجم ٥٤٨، ومعجم البلدان ٢/ ٤٤٦، والروض المعطار ٢٣٤. والنسبة إليها على غير قياس. قال الحميري: ومن النسب الشاذ قولهم في دارابجرد: دراوردي. (٥) تصحيح التصحيف ١٧٦.