سِكَّةَ، بكسرها (١).
وكذلك: السِّكَّةُ من النَّخْلِ، والسِّكةُ من الطريقِ.
ويقولون لجمعِ السائس: (سِوَسٌ). والصوابُ: سُوَّاسٌ وسَاسَةٌ (٢).
ويقولون: بَلَغَ فُلانٌ (السُّكَيْكَا). والصوابُ: السُّكاكَة والسُّكاك، وهو الهواء بينَ السماءِ والأرضِ (٣).
ويقولون: (سَلْتُ) فُلان عن كذا. والصوابُ: سَألْتُهُ.
وقد يجوزُ سَلْتُ، على التسهيل، وقيل: هي لغة (٤)، قال حَسَّان (٥):
سَالَتْ هُذَيْلٌ رسولَ اللَّهِ فاحِشَةً ... ضَلَّتْ هُذَيْلٌ بما سَالَتْ ولم تُصِبِ
ويقولون: (الشِّوا) مقصورٌ. والصواب: الشِّواءُ، ممدود (٦) قال الشاعر (٧):
نَمُشُّ بأَعرافِ الجِيادِ أكُفَّنا ... إذا نحنُ قُمْنا عَنْ شِواءٍ مُضَهَّبِ
(١) لحن العوام ١٣٩.(٢) تصحيح التصحيف ١٩٣.(٣) تصحيح التصحيف ١٨٨.(٤) ينظر: شرح الشافية ٣/ ٤٨، وشرح شواهد الشافية ٣٤٠.(٥) ديوانه ١/ ٤٤٣.(٦) المقصور والممدود ٧١، وحلية العقود ٥٢.(٧) امرؤ القيس، ديوانه ٥٤. والمضهب: اللحم المشوي على النار ولم ينضج.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute