ويقولون لظَرْفٍ صغيرٍ من زجاجٍ يُجْعَلُ فيه الطِّيبُ:(قارورة). يُقالُ فيه أيضًا:(قارُورٌ)، بغيرِ تاءِ تأنيثِ. وكلُّ ما قَرَّ فيه الشرابُ وغيرُهُ فهو قارورٌ سواءٌ (٤) كانَ مِنْ زُجَاجٍ أو غيره. وقيلَ: لا يكونُ إلَّا من زُجَاجٍ خاصةً (٥).
وقال بعض المفسرين في قوله تعالى:{قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ}(٦): إنَّها أوانٍ يُقَرُّ فيها الشرابُ. وقيلَ (٧): إنَّها أَوانٍ من فِضَّةٍ في صفاءِ
(١) تصحيح التصحيف ٣٠٨، وإيراد اللآل ٢٢٥. (٢) إصلاح المنطق ٤٢٩. (٣) سورة النمل: الآية ١٨. (٤) ب: وسواء. (٥) جمهرة اللغة ٣/ ٣٨٩. (٦) سورة الإِنسان: الآية ١٦. (٧) هو الفراء في معاني القرآن ٣/ ٢١٧.