للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ويقولون لبعضِ بلادِ الأندلس: (وَشْكَةٌ) (١). والصوابُ: وَشْقَةٌ، بالقاف.

ويقولون: (سُرْقُسْتَة). والصوابُ: سُرْقُسْطة (٢).

ويقولون: (مَرْتُلَة). والصوابُ: مارتُلَة (٣)، بزيادة ألفٍ بعد الميم. وبعضُهم يكسرُ الميم فيقول: مِيْرتُلَة.

ويقولون: (تَنِّيس)، بفتح التاء. والصوابُ: تِنِّيس، بكسرها (٤).

وكذلك يقولون: (بَرْجِيس). والصوابُ: بِرْجِيس، بكسر الباء، لأنَّ فَعْليلًا، بفتح الفاء، لا يوجد في كلام العرب، ولا فيما حُمِلَ عليه مما عُرِّبَ، وإنَّما هو بكسرها (٥).

ويقولون: (النِّوى)، بكسر النون. والصوابُ: النَّوَى (٦) بفتحها، قالَ اللهُ تعالى: {فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى} (٧)، وقال الشاعر (٨):


(١) الروض المعطار ٦١٢، ووشقة فيه مدينة أخرى غير وشكة.
(٢) الروض المعطار ٣١٧، وضبطت فيه بفتح السين والراء.
(٣) الروض المعطار ٥٢١. وينظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٣١٢.
(٤) الروض المعطار ١٣٧.
(٥) درة الغواص ١٠٢. وبرجيس هو النجم المعروف بالمشتري.
(٦) اللسان (نوى).
(٧) سورة الأنعام: الآية ٩٥.
(٨) حميد الأرقط في الكتاب ١/ ٣٥، ٧٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ١٧٥، وفرحة الأديب ٤٢ - ٤٤، والأمالي الشجرية ٢/ ٢٠٤. وصدر البيت: فأصبحوا والنوى عالي معرسهم.

<<  <   >  >>