للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ويقولون: هو ابنُ عمِّهِ (لَحًا) (١)، بالتخفيف. والصوابُ: لَحًّا، بالتشديد، أي لاصقًا، وهو من قولهم: لَحِحَتْ عَيْنُهُ، إذا لَصقَ جفناها. وتقولُ في النكرةِ: هو ابنُ عمٍّ لَحٍّ.

ويقولون لضرْبٍ من الحَلْي: (السِّفْسِيرَةُ) (٢). والصوابُ: الحُبْلَةُ، والجمعُ: الحُبُلاتُ، وهو حَلْيٌ يُصاغُ على هيئةِ الباقِلا (٣)، قال الشاعر (٤):

وكلُّ خليلٍ عليه الرِّعا ... ث والحُبُلاتُ كذوبٌ مَلِقْ

فالرِّعاث: القِرْطَةُ، والحُبُلات ما ذكرنا.

ويقولون: خُبْزٌ (مُلَهْوَجٌ)، وهو عربيّ فصيحٌ. والملهوج المُعَجَّلُ من كلِّ شيءٍ، وأصله في الشِّواءِ، يُقالُ: شِواءٌ مُلَهْوَجٌ (٥).

ويقولون لكلِّ شيءٍ رديءٍ: (شَفِيقٌ). والصوابُ: شَفَقٌ. قال ابن سيده: الشفَقُ الرديء من الأشياءِ، يُقال: مِلْحَفَةٌ شَفَقٌ، وشَفَقْتُ المِلْحَفَة: جعلتُها شَفَقًا في النسج (٦).

ويقولون للإِجَّانة: (الزّلافةُ). والصوابُ: الزُّلْفَةُ، وهي عند


(١) لحن العوام ٦٤.
(٢) ألفاظ مغربية ١/ ٢٩١ - ٢٩٢.
(٣) ب: الباقلي.
(٤) النمر بن تولب، شعره: ٧٩.
(٥) اللسان (لهج).
(٦) اللسان (شفق). وقول ابن سيده في المحكم ٦/ ١٠٦.

<<  <   >  >>