وقال أيضًا (١): (ويقولون في تصغير ضَيْعَةٍ، ضُوَيْعَة، ويجمعونها على ضِيَع، والصوابُ: ضُيَيْعة، وضِيَيْعَة، إنْ شئتَ، والجمعُ: ضِياع).
قالَ الرادّ: أمَّا إنكارُهُ التصغيرَ فصحيحٌ على مذهبِ البصريين، وغير صحيحٍ على مذهبِ الكوفيين، لأنَّهم أجازوا قَلْبَ هذِهِ الياءِ واوًا، لانضمامِ ما قبلها، فيقولون في ضَيْعَة ضُوَيْعَة. وسيأتي الكلامُ على هذا الفصلِ مستوفى فيما بعدُ، إنْ شاءَ اللَّهُ.
وأمَّا إنكارُهُ الجمعَ فغيرُ صحيحٍ، لأنَ العَرَبَ تجمعُ (فَعْلَة) في الكثيرِ على (فِعال) نحو جَفْنَةٍ وجِفانٍ، وقَصْعَةٍ وقِصَاعٍ، وصَحْفَةٍ وصِحَافٍ.