ويقولون للحصير الذي يُصَلَّى عليه: (مُصَلِّيَةٌ) (١). والصواب: مُصَلًّى، وقد يقولون أيضًا ذلك لبعض البُسْطِ.
ويقولون: كِلَّةٌ (مُرْخِيَّةٌ) (٢). والصواب: مُرْخاةٌ.
ويفتحون الكاف من (كِلَّة). والصواب: كسرها، والجمع: الكِلَلُ والكِلّات (٣).
[قال لبيد (٤):
مِن كلِّ محفوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ ... زَوْجٌ عليه كِلَّةٌ وقِرامُها]
فأمَّا الزوجُ فهو النَّمَطُ، والقِرام: السِّتْرُ.
ويقولون: هي (فَدْعةٌ). والصواب: فَدْعاء والمذكر أفْدَعُ. وقد فَدِعَ فَدَعًا (٥).
ويقولون: فرسٌ (مَسْرُوجٌ مَلْجُومٌ) (٦). والصواب: مُسْرَجٌ مُلْجَمٌ.
ويقولون: أنا (مويسٌ) (٧) من كذا. والصواب: يائِسٌ وآيسٌ،
(١) تثقيف اللسان ١٧٠.(٢) تثقيف اللسان ١٧٠.(٣) اللسان (كلل).(٤) ديوانه ٣٠٠.(٥) اللسان (فدع).(٦) تثقيف اللسان ١٧٠.(٧) تثقيف اللسان ١٧١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.