ويقولون للحبِّ المزروع:(زَرِّيعة)(١)، ويجمعونها على زَرَاريع. والصواب: زَرِيعة، بالتخفيف، والجمع: زَرَائع. وهي فَعِيلة بمعنى (٢) مفعولة، من زَرَعْتُ. فإنْ كان للتشديد في ذلك أصْلٌ فهو زِرِّيعة، بكسر الأول، على مثال: فِعِّيلة. وليس في الكلام فَعِّيل ولا فَعِّيلة أصلًا، ويُجْمعُ على التشديد زراريع.
ويقولون:(القَبُو)(٣)، ويجمعونه على أقْبِيَة. والصواب: القَبْوُ، وجمعه أقباء.
ويشدِّدون الراء من (الحِر)(٤). والصوابُ تخفيفها، لأنَّ أصْلَهُ: حِرْحٌ، فنُقِص، وإذا جُمعَ رُدَّ إلى الأصل، فقيل في جمعه: أحْراحٌ، وكذلك إذا صُغِّرَ. وقد يُقال: حِرَةٌ، بتاء التأنيث، في الإِفراد.
وكذلك يُشَدِّدون (الأب)(٥). والصواب التخفيف.
ويقولون:(مُثِّلْتُ)(٦) بين يَدَيْهِ. والصواب: مَثَلْتُ بينَ يديه، أي قمتُ. وفي الحديث:(مَنْ أحَبَّ أن يَمْثُلَ الناسُ له قِيامًا فليَتَبوَّأْ مَقْعَدَه من النار)(٧).